محمد سالم محيسن

440

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

965 - مِنْ لِبَدًا بالْخُلْفِ لُزْ قُلْ إِنَّمَا . . . فِي قَالَ ثِقْ فُزْ نَلْ لِيَعْلَمَ اضْمُمَا 966 - غِنًا وَفِي وَطْأً وِطَاءً وَاكْسِرَا . . . حُزْ كَمْ وَرَبُّ الرَّفْعَ فاخْفِضْ ظَهرًا 967 - كُنْ صُحْبَةً نِصْفِهِ ثُلْثِهِ انْصِبَا . . . دَهْرًا كَفَا الرِّجْزَ اضْمُمِ الكَسْرَ عَبَا 968 - ثَوَى إِذَا دَبَرَ قُلْ إِذْ أَدْبَرَهْ . . . إِذْ ظَنَّ عَنْ فَتىً وَفَا مُسْتَنْفِرَهْ 969 - باِلْفَتْحِ عَمَّ وَاتْلُ خَاطِبْ يَذْكُرُوا . . . رَا بَرِقَ الْفَتْحُ مَدًا وَيَذَرُو 970 - مَعْهُ يُحِبُّونَ كَسَا حِمًا دَفَا . . . يُمْنَى لَدَى الخُلْفِ ظَهيرًا عَرَفَا * * * سُورَةُ الإنْسَانِ وَالمُرْسَلاَتِ 971 - سَلاَسِلاً نَوِّنْ مَدًا رُمْ لِي غَدَا . . . خُلْفُهُمَا صِفْ مَعْهُمُ الْوَقْفَ امْدُدَا 972 - عَنْ مَنْ دَنَا شَهْمٌ بِخُلْفِهِمْ حَفَا . . . نَوِّنْ قَوارِيرًا رَجَا حِرْمٍ صَفَا 973 - وَالْقَصْرُ وَقْفًا فِى غِناً شَذَا اخْتُلِفْ . . . وَالثَّانِ نَوِّنْ صِفْ مَدًا رُمْ وَوَقَفْ 974 - مَعْهُمْ هِشَامٌ بِاخْتِلاَفٍ بِاْلأَلِفْ . . . عَالِيْهِمُ اسْكِنْ فِي مَدًا خُضْرٌ عُرِفْ 975 - عَمَّ حِمًا إِسْتَبْرَقٌ دُمْ إِذْ نَبَا . . . وَاخْفِضْ لِبَاقٍ فِيهِمَا وَغَيِّبَا 976 - وَمَا تَشَاءُونَ كَمَا الْخُلْفُ دَنِفْ . . . حُطْ هَمْزَ أُقِّتَتْ بِوَاوٍ ذَا اخْتُلِفْ 977 - حِصْنٌ خَفَا وَالخِفُّ ذُو خُلْفٍ خَلاَ . . . وَانْطَلَقُوا الثَّانِ افْتَحِ اللاَّمَ غَلاَ 978 - ثَقِّلْ قَدَرْنَا رُمْ مَدًا وَوُحِّدَا . . . جِمَالَةٌ صَحْبُ اضْمُمِ الْكَسْرَ غَدَا * * *